. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وهو في " السيرة " لابن هشام 357 / 1 - 362 عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 115 / 1 - 116 مختصراً من طريق إبراهيم بن سعد ، به . وأخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " 301 / 2 - 304 من طريق يونس بن بكير ، وأبو نعيم في " دلائل النبوة " ( 194 ) من طريق جرير بن حازم كلاهما عن محمد بن إسحاق ، به . وأخرج قسماً منه الطبراني ( 1479 ) من طريقين عن ابن إسحاق ، به . وجلْدين أي : قوين . ويُسْتَطْرف ، أي : مما يندر وجوده ويستحسن من الأشياء . والأدم : جمع أديم ، وهو الجلد . والبطريق : رئيس الأساقفة ، أو الحافق في الحرب . وصبا ، بدون همز : أي مال ، وصبا بالهمز : أي ترك دينه وخل ديناً آخر . وقوله : فإن قومهم أعلى بهم غيناً أي : أبصر بهم وأعلم بحالهم . قال السهيلي في " الروض الأنف " 92 / 2 - 93 : أي : أبصر بهم ، أي : عينهم وإبصارهم فوق عين غيرهم في أمرهم ، فالعين هاهنا بمعنى الرؤية والإبصار ، لا بمعنى العين التي هي الجارحة ، وما سميت الجارحة عيناً إلا مجازاً ، لأنها موضع العيان ، وقد قالوا : عانه يعينه عيناً : إذا رآه ، وإن كان الأشهر في هذا أن يقال : عاينه معاينة ، والأشهر في " عنت " أن يكون بمعنى الإصابة بالعين وإنما أوردنا هذا الكلام ليعلم أن العين في أصل وضع اللغة صفة لا جارحة ، وأنها إذا أضيفت إلى البارئ سبحانه ، فإنها حقيقة نحو قول أم سلمة لعائشة : بعين اللَّه مهواك وعلى رسول اللَّه تردين ؟ وفي التنزيل :وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِيوقد أملينا في المسائل المفردات مسألة في هذا المعنى ، وفيها الرد على من أجاز التثنية في العين مع إضافتها إلى اللَّه تعالى وقاسها على اليدين ، وفيها الرد عنى من احتي ب
قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن ربكم ليس بأعور " .
وأوردنا في ذلك ما فيه شفاء ، وأتبعناه بمعان بديعة في معنى عور الدجال ، فلينظر هناك . واستوسق أي : اجتمع . وقول جعفر بن أبي طالب في عيسى صلوات اللَّه عليه : " هو روح اللَّه وكلمته " قال السهيلي : كلمته ، أي : قال له كما قال لآدم حين خلقه من تراب ، ثم قال له كن فيكون ، ولم يقل : فكان ، لئلا يتوهم وقوع الفعل بعد القول بيسير ، وإنما هو واقع للحال ، فقوله :