وَسَمِعْنَاهُ حَيْثُ أَخَذَ بِيَدِهِ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ " فَقَامَ إِلا ثَلاثَةٌ لَمْ يَقُومُوا ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمْ دَعْوَتُهُ « 1 » .
965 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، أَخُو حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ ، فَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَّ الَّذِينَ جَحَدُوا مُحَمَّدًا هُمِ الْكَاذِبُونَ " « 2 » .
966 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَتْ : سَلْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ
هامش
( 1 ) حسن لغيره دون قوله : " وانصر من نصره ، واخذل من خذله " ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الوليد بن عُقبة وسِماك بن عُبيد . وانظر ( 950 ) و ( 961 ) .
( 2 ) إسناده ضعيف لِضعف عبد الرحمن بنِ إسحاق - وهو أبو شيبة الواسطي - ، وأبو سعيد لم نتبينه . وأورده الهيثمي في " المجمع " 332 / 1 وعزاه إلى عبد اللَّه في زياداته على " المسند " وقال : وفيه أبو سعيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولم أجد من ذكره .