تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بِشْرٍ ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : " أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُلَّةِ حَرِيرٍ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا ، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ ، فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا خُمُرًا بَيْنَ النِّسَاءِ " « 1 » . 959 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ : أَنَّ عَلِيًّا ، كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَمْرِ فَيُؤْتَى ، فَيُقَالُ : قَدْ فَعَلْنَا كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ : إِنَّ هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِي النَّاسِ ، أَفَشَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ عَلِيٌّ : مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا خَاصَّةً دُونَ النَّاسِ ، إِلا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهُوَ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي ، قَالَ : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ ، قَالَ : فَإِذَا فِيهَا : " مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ " قَالَ : وَإِذَا فِيهَا : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ ، حَرَامٌ
هامش
وهو خطأ ، والصواب : " أبو بكر محمد بن عمرو بن العباس " كما في جميعِ الأصولِ التي بأيدينا ، و " أطراف المسند " / 1 ورقة 204 . ( 1 ) صحيح لغيره ، وإسناده حسن ، أبو بكر محمد بن عمرو بن العباس روى عنه غير واحد ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 107 / 9 ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ أبي داود - وهو سليمانُ بن داود - فمن رِجال مسلم . أبو بشر : هو جعفرُ بنُ إياس ابن أبي وحشية . وأخرجه بنحوه البزار ( 618 ) عن محمد بن مرزوق ، عن أبي داود ، بهذا الإسناد . وانظر ما تقدم برقم ( 698 ) . وقوله : " فأطرتها " ، أي : شققتها وقسمتُها .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 267 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط