مقدمات
تقديم بقلم : معالي الدكتور عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي
[ الخطبة ]
الحمدُ لله الذي حفظ القرآن العظيمَ بحفظه ، فقال تبارك اسمُه : *
وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ . لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
. *
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
. والحمدُ لله الذي جَعَلَ من عصمة الكتاب عصمةً لِبيانِ الكتاب ، وهو السنةُ المُطَهْرَةُ ، فقال :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
. فإِنَّما كان بيانُ السنة للكتاب وحياً من اللَّه :
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ . إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ . فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ . ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
. والصلاةُ والسلامُ على الرحمةِ المهداةِ ، والنعمةِ المُسْداةِ ، إمام الأنبياءِ والمرسلين وخاتَمِهِم الذي أَخرج اللَّه به الناسَ مِن الظلمات