تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
عَنْ « 1 » عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرْتَ " « 2 » . 232 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، ( ح ) وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، الْمَعْنَى ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ : أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى . فقَالَ : وَمَا ابْنُ أَبْزَى ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا . فَقَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ! فَقَالَ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) تحركت في ( ق ) إلى : بن . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . هشام : هو ابن عروة بن الزبير ، وعاصم : هو ابن عمر بن الخطاب . وأخرجه مسلم ( 1100 ) من طريق ابن نمير ، بهذا الإسناد . وقد تقدم برقم ( 192 ) . ( 3 ) إسناداه صحيحان ، الأول فيه أبو كامل - وهو مظفر بن مدرك الخراساني - ثقة روى له الترمذي والنسائي ، ومن فوقه من رجال الشيخين . والإسناد الثاني على شرطهما . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 20944 ) إلا أن عنده عمرو بن واثلة ، وعامر هذا يقال له : عمرو أيضاً . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان ( 772 ) . وأخرجه مسلم ( 817 ) ، وابن ماجة ( 218 ) ، والبزار ( 249 ) ، والبغوي ( 1184 ) من طرق عن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد .