تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ ، حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ « 1 » . 223 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه مسلم ( 1479 ) ( 34 ) ، والترمذي ( 2461 ) و ( 3318 ) ، وأبو يعلى ( 222 ) ، وابن حبان ( 4268 ) ، والبيهقي 5 / 37 من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبري 28 / 161 - 162 من طريق ابن ثور ، عن معمر ، به . وأخرجه البخاري ( 89 ) و ( 2468 ) و ( 5191 ) ، والبزار ( 206 ) ، والنسائي 4 / 137 من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 835 ) ، ومسلم ( 1479 ) ، وابن ماجة ( 4153 ) ، والترمذي ( 2691 ) ، والبزار ( 160 ) و ( 211 ) ، وأبو يعلى ( 164 ) ، والطبري 28 / 162 ، وابن خزيمة ( 1921 ) و ( 2178 ) من طرق عن ابن عباس ، به . وسيأتي برقم ( 339 ) . وقوله : المشرُبة - بالضم والفتح - : الغُرفة والعِلِّية . وقوله : " رُمَال حصير " قال ابن الأثير في " النهاية " 2 / 265 : الرُّمال : ما رُمِل أي : نُسج ، وهو جمع رَمْل ، والمراد أنه كان السرير قد نُسج وجهه بالسَّعَف ، ولم يكن على السرير وِطاءٌ سوى الحصير . وقوله : " أستأنس " ، أي : أزيد في الكلام لزيادة المؤانسة ، قال النووي رحمه اللَّه تعالى : وفيه أن الإنسان إذا رأى صاحبه مهموماً وأراد إزالة همِّه ومؤانسته بما يشرح صدره ويزيل همه ، ينبغي له أن يستأذنه في ذلك كما فعل عمر ، ولآنه قد يأتي بالكلام بما لا يُوافق .