5 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَوْسَطَ ، قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامِي هَذَا عَامَ الْأَوَّلِ ، وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ - أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ - فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ - أَوِ الْمُعَافَاةِ - عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ ، وَلا « 1 » تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَقَاطَعُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ « 2 » .
هامش
وأخرجه المروزي ( 132 ) ، وأبو يعلى ( 104 ) من طريق وكيع ، به . وسيأتي في مسند علي مختصراً برقم ( 594 ) وهو المحفوظ ، وله شواهد من حديث أبي هريرة وابن عباس وجابر بن عبد اللَّه . وأخرجه الطبري 10 / 64 من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع مرسلًا . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في " منهاج السنة " 5 / 63 : وكذلك قوله " لا يؤدي عني إلا علي " من الكذب ، وقال الخطابي في كتاب " شعار الدين " : وقوله : " لا يؤدي عني إلا رجلٌ من أهل بيتي " هو شيء جاء به أهلُ الكوفة عن زيد بن يُثيع ، وهو متهم في الرواية منسوب إلى الرفض ، وعامة من بَلَّغ عنه غير أهل بيته ، فقد بعث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسعد بن زرارة إلى المدينة يدعو الناسَ إلى الإسلام ، ويعلم الأنصار القرآن ، ويفقههم في الدين ، وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين في مثل ذلك ، وبعث معاذاً وأبا موسى إلى اليمن ، وبعث عتاب بن أَسيد إلى مكة : فأين قول من زعم أنه لم يبلغ عنه إلا رجل من أهل بيته ؟ !
( 1 ) في ( ظ 11 ) و ( ص ) : لا .
( 2 ) إسناده صحيح ، أوسط - وهو ابن إسماعيل بن أوسط البجلي - ثقة روى له