تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
3 - وأما الشيخ عيسى بن محمد المغربي ، فهو إمامُ الحرمين ، وعالمُ المغربين والمشرقين ، الإمام العالم العامل ، الورع ، الزاهد ، المتفنن في كُلِّ العلوم ، الكثير الإحاطة والتحقيق ، عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد بن عامر جار اللَّه ، أبو مكتوم ، المغربي ، الجعفري ، الثعالبي ، الهاشمي ، المالكي ، نزيل المدينة المنورة ، ثم مكة المشرفة . وُلِدَ سنة ( 1020 ه ) بمدينة زواوة من أرض المغرب ، وبها نشأ ، وتلقى مبادئ العلوم ، ثم رحل في طلب العلم إلى أن استقرَّ بمكة المشرفة ، وبها كانت وفاته يومَ الأربعاء لستٍّ بقين من رجب سنة ( 1080 ه ) ، ودُفِن بمقبرة الحجون « 1 » . 4 - وأما عليُّ بن يحيى الزيَّادي ، فهو الإمام الحجة ، العلي الشأن ، رئيس العلماء بمصر . قال المحبي « 2 » : بلغت شهرتُه الآفاق ، وتصدر للتدريس بالأزهر ، وانتهت إليه في عصره رياسةُ العلم ، بحيث إن جميع علماء عصره ما منهم إلا وله عليه مشيخة . وكان العلماء الأكابر تَحْضُرُ درسَه وهم في غاية الأدب ، وله مؤلفات ، وكانت وفاته ليلة الجمعة ( 5 ) ربيع الأول سنة ( 1024 ه ) ، ودُفِنَ بباب تربة المجاورين في القاهرة . والزَّيَّادي : نسبة لمحلة زيَّاد بالبحيرة . 5 - أما الشهاب أحمد الرملي ، فهو الشيخ العالم ، العلامة ، الناقد ، الجِهبذ ، الفهَّامة ، شيخ الإسلام والمسلمين ، وهو أحدُ الأجلاء من تلاميذ
هامش
( 1 ) ترجمته في خلاصة الأثر : 3 / 240 - 243 . ( 2 ) خلاصة الأثر : 3 / 196 .