شَيْئاً مِنْ ذلِكَ « 1 » . وَرَجَعَتْ هِيَ وَوَلَدُ الْمُكَاتَبِ « 2 » لِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ .
قَالَ مَالِكٌ : إِذَا كَاتَبَ « 3 » الْقَوْمُ جَمِيعاً كِتَابَةً وَاحِدَةً . وَلَا رَحِمَ بَيْنَهُمْ . فَعَجَزَ بَعْضُهُمْ وَسَعَى بَعْضٌ « 4 » حَتَّى عَتَقُوا جَمِيعاً . فَإِنَّ الَّذِينَ سَعَوْا يَرْجِعُونَ عَلَى الَّذِينَ عَجَزُوا بِحِصَّةِ مَا أَدَّوْا « 5 » عَنْهُمْ . لِأَنَّ بَعْضَهُمْ حُمَلَاءُ عَنْ بَعْضٍ .
عَتْقُ الْمُكَاتَبِ إِذَا أَدَّى مَا عَلَيْهِ قَبْلَ مَحِلِّهِ « 6 »
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ وَغَيْرَهُ ، يَذْكُرُونَ أَنَّ مُكَاتَباً كَانَ لِلْفُرَافِصَةِ بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيِّ « 7 » ، وَأَنَّهُ عَرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ جَمِيعَ مَا عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ . فَأَبَى الْفُرَافِصَةُ ، فَأَتَى الْمُكَاتَبُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ . وهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ . فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فَدَعَا مَرْوَانُ ، الْفَرَافِصَةَ . فَقَالَ لَهُ ذلِكَ . فَأَبَى . فَأَمَرَ مَرْوَانُ « 8 » بِذلِكَ الْمَالِ أَنْ
هامش
المكاتب : 8 ب
المكاتب : 9
( 1 ) في نسخة عند الأصل « من المال » بدلا عن « من ذلك » .
( 2 ) في ب ، وبهامش الأصل في « ح : رقيقا » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2837 في المكاتب ، عن مالك به .
( 3 ) في نسخة عند الأصل « كوتب » . وفي ق « وإذا كوتب » .
( 4 ) في ق ، وبهامش الأصل ، في « ع : بعضهم » ، « وعليها علامة التصحيح » .
( 5 ) في نسخة عند الأصل « أُدِي » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2839 في المكاتب ، عن مالك به .
( 6 ) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الحاء وكسرها .
( 7 ) بهامش الأصل : « الفرافصة بن الأحوص ، أبو نايلة ، صهر عثمان بن عفان » .
( 8 ) في نسخة عند الأصل « بن الحكم » ، يعني مروان بن الحكم .