تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1459

مساهمون:

ص١٤٥٩

[ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ]

مَا يُتَّقَى مِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ

843 - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيّاً عَلَى الْحِمَى . فَقَالَ : يَا هُنَيُّ « 1 » ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ . وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ . فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ . وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ . وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ . فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، إِلَى زَرْعٍ وَنَخْلٍ . وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُ يَأْتِنِي بِبَنِيهِ فَيَقُولُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . أَفَتَارِكُهُمْ أَنَا ؟ لَا أَبَا لَكَ . [ ص : 77 - ب ] فَالْمَاءُ وَالكَلأُ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ . وَايْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ لِيَرَوْنَ أَن قَدْ ظَلَمْتُهُمْ . إِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ وَمِيَاهُهُمْ . قَاتَلُوا
هامش
دعوة المظلوم : 1
( 1 ) في نسخة عند الأصل « هُنَيْ » ، وبهامش الأصل تعليق ، في « ج : وهو النقيع بالحرة » ولم يتضح لي التعليق . « وأيم اللَّه إنهم » أي : أرباب المواشي القليلة من أهل المدينة ، الزرقاني 4 : 555 ؛ « الغنيمة » القطعة القليلة من الغنم ، الزرقاني 4 : 554 ؛ « الصريمة » القطعة القليلة من الإبل ؛ « اضمم جناحك عن الناس » أي : اكفف يدك عن ظلمهم . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2003 في الجامع ؛ والبخاري ، 3059 في الجهاد عن طريق إسماعيل ، كلهم عن مالك به .