تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1391

مساهمون:

ص١٣٩١
وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ ، أَسْنَدُوا إِلَيْهِ . وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ . فَسَأَلْتُ عَنْهُ ، فَقِيلَ : هذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ . فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ ، هَجَّرْتُ . فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ . وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي . قَالَ : فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ . ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ . ثُمَّ قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ للهِ « 1 » . فَقَالَ : آللَّهِ ؟ قَالَ ، فَقُلْتُ : آللَّهِ . فَقَالَ : آللَّهِ ؟ فَقُلْتُ : آللَّهِ . قَالَ : فَأَخَذَ [ ص : 63 - أ ] بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ . وَقَالَ : أَبْشِرْ . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ . وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ . وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ . وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ « 2 » » . مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :
هامش
الشعر : 16
( 1 ) في نسخة عند الأصل : « في اللَّه » . ( 2 ) بهامش الأصل : « قال ابنُ مزين : روى مطرف : والمتوازرين فيَّ من الموازرة والتناصر فيالله ، والرواة كلهم يقولون المتزاورين من الزيارة » . وفي ص « والمتباذلين فيّ » قبل « والمتجالسين فيّ » . « بالتهجير » أي : التبكير إلى كل صلاة ؛ « أسندوا إليه » أي : صعدوا ؛ « براق الثنايا » أي : أبيض الثغر حسنه ؛ « والمتباذلين فيَّ » أي : الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه ، الزرقاني 4 : 447 ؛ « بحبوة ردائي » أي : المحل الذي يحتبى به من الرداء ، الزرقاني 4 : 0446 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2007 في الجامع ؛ وابن حنبل ، 22083 في م 5 ص 233 عن طريق روح وعن طريق إسحاق ؛ وابن حبان ، 575 في م 2 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 414 ، كلهم عن مالك به .