تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
أقول : كتاب الطهارة ، باب غسل اليدين ، المجلد كذا ، والصفحة كذا ، والرقم كذا ، لأن الكتاب يزداد حجماً ، ونستطيع أن نستفيد من استعمال الأرقام الفائدة نفسها . أما بالنسبة لتراجم رجال الموطأ فقد ذكرتهم مع الفهارس ، كما صنعه السيوطي رحمه اللَّه ، فقد ذكر تراجمهم بآخر شرحه للموطأ . وكان اعتمادي في هذا على التذكرة في معرفة الرجال العشرة للحسيني ، والكتاب غير مطبوع ، وبمقارنة كتاب الحسيني بما كتبه السيوطي في إسعاف المبطأ في رجال الموطأ يكاد يكون الكتاب بكامله مأخوذاً من كتاب التذكرة للحسيني .

الفهارس

لقد وضعنا الفهارس المتنوعة . منها : 1 - فهرس للآيات القرآنية . 2 - فهرس للأماكن والبلدان الوارد ذكرها في الموطأ . 3 - معجم الآراء الفقهية للصحابة والتابعين وغيرهم . 4 - معجم الآراء الفقهية للإمام مالك . 5 - معجم ألفاظ موطأ الإمام مالك . وقد استعمل الحاسوب في صناعة هذه الفهارس كلها ، وكذلك في تخريج الأحاديث ، والحاسوب هو الذي قام بكتابة الهوامش التخريجية في أماكنها والحمد لله على ذلك إذ وفقنا اللَّه سبحانه وتعالى لتطويع التكنولوجيا الحديثة في خدمة السنّة المطهرة . وقد كنت صنعت من قبل المعجم المفهرس لألفاظ سنن ابن ماجة ، ولكنه كان أيسر من هذا العمل ، إذ كان مرتباً حسب الكلمات ، أما معجم ألفاظ الموطأ فهو مرتب على جذور الكلمة على منوال عمل الأستاذ فؤاد عبد الباقي رحمه اللَّه ، وقد لا يصل في دقة ترتيب مشتقات الجذور ما وصل إليه فؤاد عبد الباقي ، وهذا يتطلب مراجعة جذر كل كلمة ومشتقاتها كاملة . أي إذا راجع الباحث كلمة « كتب » ، فالمفروض في البداية أن نذكر مشتقاتها من الماضي المعلوم ، ثم المجهول ثم المضارع وهكذا ، فالكتاب على وجه العموم مرتب على هذا الأساس وقد يشذ ، فيذكر ماضي الكلمة بعد المضارع ، وهذا قليل بحمد اللَّه .