وأكره أن يبني مسجداً ويتخذ فوقه مسكناً ليسكن فيه بأهله . ولا يقلم أظفاره في المسجد ، ولا يقص فيه شاربه . ولا يقتل برغوثاً ، وإن أخذه في ثوبه . وأكره أن يتسوك في المسجد من أجل ما يخرج من السواك من فيه يلقيه . ولا أحب أن يتمضمض في المسجد ، وليخرج لفعل ذلك » « 1 » .
المصحف المحلّى
52 - قال مالك : « ولا بأس بالحلية للمصحف . وإن عندي مصحفاً كتبه جدي إذ كتب عثمان رضي اللَّه عنه المصاحف عليه فضة كثيرة » « 2 » .
حفظ اللسان
53 - قال مالك : « قال الرسول صلى اللَّه عليه وسلم : إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط اللَّه ما يلقي لها بالًا ، يهوي بها في نار جهنم . وقال صلى اللَّه عليه وسلم : من وقي شر اثنين ولج الجنة : ما بين لحييه وما بين رجليه . وقال : أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل . وقال : التَّقي ملجم لا يتكلم بكل ما يريد . وقال عليه الصلاة والسلام : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه . وقال عيسى بن مريم صلى اللَّه على نبينا وعليه : لا تكثروا الكلام بغير
هامش
( 1 ) الجامع للقيرواني ، تحقيق عثمان بطيخ ص 165 .
( 2 ) الجامع للقيرواني ، تحقيق عثمان بطيخ ص 166 .
وكان « مصحف مالك مغشّى بخرق ديباج ، ومن فوقها غلاف طائفي أحمر .
قال مالك : « وهذا من ديباج الكعبة » . واستخف أن يشتري منه للمصحف .
قال : « ولا يحلى بشيء من الذهب » .