تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

من أسباب إسقاط المواد

من أسباب إسقاط المواد ذكر محمد بن مخلد الدوري العطار في جزء ما رواه الأكابر عن أبي عبد اللَّه مالك بن أنس ، قال : « حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، عن سفيان الثوري ، حدثنا مالك بن أنس ، عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط ، عن ابن المسيب ، أن عمر وعثمان قضيا في الملطاة - وهي السمحاق - بنصف ما في الموضحة . قال عبد الرزاق ثم قدم علينا سفيان فسألناه عنه ، فحدثنا به عن مالك ، ثم لقيت مالكاً ، فقلت : إن سفيان الثوري حدثنا عنك ، عن ابن قسيط ، عن ابن المسيب ، أن عمر وعثمان ، قضيا في الملطاة بنصف الموضحة ، فقال : صدق ، حدثته به . قلت : حدثني ، قال : ما أحدث به اليوم . قال مسلم بن خالد : عزمت عليك يا أبا عبد اللَّه إلا حدثته به . قال : تعزم عليّ ، لو كنت محدثاً به أحداً اليوم لحدثته به . قلت : فلِمَ لا تحدثني ، وقد حدثته غيري ؟ قال : إن العمل عندنا على غيره » « 1 » . إذن الإمام مالك رحمه اللَّه كان لا يروي ، أو يقلل عما رواه من قبل إن لم يكن عليه العمل . وهناك نص آخر هام عن القعنبي ، « قيل للقعنبي : متى عرضت على مالك ؟ قال : سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين » « 2 » .
هامش
( 1 ) محمد بن مخلد الدوري ، ما رواه الأكابر ص 29 . ( 2 ) محمد بن مخلد الدوري ، ما رواه الأكابر عن مالك ص 58 .
موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 113 | محمد مصطفى الأعظمي / الإمام مالك