تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
( 19 ) فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ ، وَمُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ ( 20 ) فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ . ( 21 ) وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ ( 22 ) حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ ، وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ ،
وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
. ( 23 ) اللَّهُمَّ فَارْفَعْهُ بِمَا كَدَحَ فِيكَ إِلَى الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ ( 24 ) حَتَّى لَا يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ ، وَلَا يُكَافَأَ فِي مَرْتَبَةٍ ، وَلَا يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ . ( 25 ) وَعَرِّفْهُ فِي أَهْلِهِ الطَّاهِرِينَ وَأُمَّتِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ ( 26 ) يَا نَافِذَ الْعِدَةِ ، يَا وَافِيَ الْقَوْلِ ، يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ إِنَّكَ
ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
.

( 3 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَكُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ : )

( 1 ) اللَّهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِينَ
لا يَفْتُرُونَ
مِنْ تَسْبِيحِكَ ، وَ
لا يَسْأَمُونَ
مِنْ تَقْدِيسِكَ ،
وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
مِنْ عِبَادَتِكَ ، وَلَا يُؤْثِرُونَ التَّقْصِيرَ عَلَى الْجِدِّ فِي أَمْرِكَ ، وَلَا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَيْكَ ( 2 ) وَإِسْرَافِيلُ صَاحِبُ الصُّورِ ، الشَّاخِصُ الَّذِي يَنْتَظِرُ مِنْكَ الْإِذْنَ ، وَحُلُولَ الْأَمْرِ ، فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ الْقُبُورِ . ( 3 ) وَمِيكَائِيلُ ذُو الْجَاهِ عِنْدَكَ ، وَالْمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنْ طَاعَتِكَ . ( 4 ) وَجِبْرِيلُ الْأَمِينُ عَلَى وَحْيِكَ ، الْمُطَاعُ فِي أَهْلِ سَمَاوَاتِكَ ، الْمَكِينُ لَدَيْكَ ، الْمُقَرَّبُ عِنْدَكَ