( 31 ) وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَقَارِبِهَا الْفَاغِرَةِ أَفْوَاهُهَا ، وَحَيَّاتِهَا الصَّالِقَةِ بِأَنْيَابِهَا ، وَشَرَابِهَا الَّذِي يُقَطِّعُ أَمْعَاءَ وَأَفْئِدَةَ سُكَّانِهَا ، وَيَنْزِعُ قُلُوبَهُمْ ، وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَا بَاعَدَ مِنْهَا ، وَأَخَّرَ عَنْهَا .
( 32 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَجِرْنِي مِنْهَا بِفَضْلِ رَحْمَتِكَ ، وَأَقِلْنِي عَثَرَاتِي بِحُسْنِ إِقَالَتِكَ ، وَلَا تَخْذُلْنِي يَا خَيْرَ الْمُجِيرِينَ
( 33 ) اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَقِي الْكَرِيهَةَ ، وَتُعْطِي الْحَسَنَةَ ، وَتَفْعَلُ مَا تُرِيدُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 34 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، إِذَا ذُكِرَ الْأَبْرَارُ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، صَلَاةً لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهَا ، وَلَا يُحْصَى عَدَدُهَا ، صَلَاةً تَشْحَنُ الْهَوَاءَ ، وَتَمْلَأُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ .
( 35 ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْضَى ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ الرِّضَا ، صَلَاةً لَا حَدَّ لَهَا وَلَا مُنْتَهَى ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
( 33 ) ( وَكَانَ ، مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الِاسْتِخَارَةِ : )
( 1 ) اللَّهُمَّ إِنِيِّ أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاقْضِ لِي بِالْخِيَرَةِ
( 2 ) وَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ الِاخْتِيَارِ ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إِلَى الرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ لَنَا وَالتَّسْلِيمِ لِمَا حَكَمْتَ فَأَزِحْ عَنَّا رَيْبَ الِارْتِيَابِ ، وَأَيِّدْنَا بِيَقِينِ الْمُخْلِصِينَ .
( 3 ) وَلَا تَسُمْنَا عَجْزَ الْمَعْرِفَةِ عَمَّا تَخَيَّرْتَ فَنَغْمِطَ قَدْرَكَ ، وَنَكْرَهَ مَوْضِعَ رِضَاكَ ، وَنَجْنَحَ إِلَى الَّتِي هِيَ أَبْعَدُ مِنْ حُسْنِ الْعَاقِبَةِ ، وَأَقْرَبُ إِلَى ضِدِّ الْعَافِيَةِ