( 28 ) اللَّهُمَّ إِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النَّادِمِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبِينَ ، وَإِنْ يَكُنِ الِاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ .
( 29 ) اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ ، وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ ، وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَوَعَدْتَ الْإِجَابَةَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَلَا تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ .
( 30 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ ،
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
، وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
( 32 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ لِنَفْسِهِ فِي الِاعْتِرَافِ بِالذَّنْبِ : )
( 1 ) اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمُلْكِ الْمُتَأَبِّدِ بِالْخُلُودِ
( 2 ) وَالسُّلْطَانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُودٍ وَلَا أَعْوَانٍ .
( 3 ) وَالْعِزِّ الْبَاقِي عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وَخَوَالِي الْأَعْوَامِ وَمَوَاضِي الْأَزمَانِ وَالْأَيَّامِ
( 4 ) عَزَّ سُلْطَانُكَ عِزّاً لَا حَدَّ لَهُ بِأَوَّلِيَّةٍ ، وَلَا مُنْتَهَى لَهُ بِآخِرِيَّةٍ
( 5 ) وَاسْتَعْلَى مُلْكُكَ عَلُوّاً سَقَطَتِ الْأَشْيَاءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِهِ
( 6 ) وَلَا يَبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأْثَرْتَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ أَقْصَى نَعْتِ النَّاعِتِينَ .