تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
« وحديث أصحابي كالنجوم » ضعّفه أئمة الحديث فلا حجة فيه » . وما كاد يقرأ هذا الكلام الّذي أثبته هو بنفسه في كتاب حقّقه ونشره بين الناس ، حتّى بهت واصفر وجهه . وقد قلت له قبل أن أغادر مجلسه : إنّ كتاب « المنتقى » هذا سيسجّل عليك هذا الجهل ، وهذه الوصمة إلى يوم القيامة ! ! وبمناسبة التشيع لمعاوية ، والتقرب إليه برواية أحاديث مكذوبة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ترفع من شأنه ، نسوق إليك حديثا رواه مسلم في صحيحه ! ! معناه : إنّ أبا سفيان بن حرب طلب من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أن يزوجه ابنته أم حبيبة ، وأن يجعل معاوية كاتبا بين يديه إلخ الحديث ، وقد ذكر أئمة الحديث : أن هذا الحديث باطل بالإجماع لأنّ أبا سفيان قد دخل في الإسلام يوم فتح مكة بالإجماع . أمّا ابنته أم حبيبة واسمها : رملة ، قد أسلمت قبل الهجرة ، وحسن إسلامها ، وكانت ممّن هاجر إلى الحبشة هربا من أبيها ، وقد تزوّجها رسول اللّه وأبوها كافر ، ولمّا بلغه هذا الزواج قال كلمته المشهورة : « ذلك الفحل لا يجدع أنفه » ص 16 من تفسير سورة الإخلاص لشيخ الحنابلة ابن تيميّة ، والذي يلقّب عند الجمهور بشيخ الإسلام « 1 » .
هامش
( 1 ) شيخ المضيرة أبو هريرة الدوسي ص 200 الطبعة الثالثة لدار المعارف بمصر عام 1969 م .