تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
إلى هؤلاء ، فمضى أبو بكر على ذلك . ثم ولى عمر فكان يدعو هؤلاء النفر . وفي مسلم : عن مسروق قال : « شاممت أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فوجدت علمهم انتهى إلى ستة : إلى عمر وعلي وعبد اللّه ، ومعاذ « 1 » وأبي الدرداء وزيد بن ثابت ، فشاممت هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى علي وعبد اللّه » « 2 » . وروى ابن القيم في أعلام الموقعين عن مسروق قال : « جالست أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلم فكانوا كالإخاذة : الإخاذة : تروي الراكب ، والإخاذة : تروي الراكبين : والإخاذة : لو نزل بها أهل الأرض لأصدرتهم ، وإن عبد اللّه من تلك الإخاذة » . وروى البخاري ومسلم عن النبي قال : « إنّ مثل ما بعثني به اللّه من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية « 3 » قبلت الماء فأنبتت الكلأ ، والعشب الكثير ، وكان منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع اللّه بها الناس فشربوا ، وسقوا ، وزرعوا ، وأصاب بها طائفة أخرى ، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ » . وعن عامر قال : « كان علماء هذه الأمة بعد نبيّها ستة : عمر وعبد اللّه وزيد بن ثابت . فإذا قال عمر قولا ، وقال هذان
هامش
( 1 ) رواية ابن القيم في أعلام الموقعين ، وأبي بن كعب بدل معاذ . ( 2 ) هو عبد اللّه بن مسعود . ( 3 ) وفي رواية طائفة طيبة . ارجع في هذه الأخبار كلها إلى طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 109 - 110 .
البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 43 | السيد مرتضى الرضوي