تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
المؤلف يقول : قول الفخر الرازي : فإن ذلك إجماعا من الأمة على صحة هذه القراءة . يدّل على أن القرآن الذي بأيدي المسلمين ناقص وكلمة : ( إلى أجل ) ساقطة من القرآن على حد زعمه من إجماع الأمة على صحة هذه القراءة . وهذه القراءة تؤيد صراحة تحريف القرآن الكريم - والعياذ باللّه -

« لم يكن الذين كفروا »

قال الحافظ السيوطي : ( وأخرج أحمد عن أبيّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك فقرأ عليّ : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ، والمشركين منفكين حتّى تأتيهم البيّنة ، رسول من اللّه يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيّمة ، وما تفرّق الذين أوتوا الكتاب ، إلا من بعد ما جاءتهم البيّنة إن الدين عند اللّه الحنيفية غير المشركة ، ولا اليهوديّة ولا النصرانية ومن يفعل خيرا فلن يكفره ) . قال شعبة : ثم قرأ آيات بعدها ، ثم قرأ : لو أن لابن آدم واديا من مال لسأل ثانيا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .

قوله تعالى : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا

قال جلال الدين السيوطي :