قال : إنما كان النفاق على عهد النبي ( ص ) ، فأما اليوم فإنّما هو الكفر بعد الإيمان . ( وفي رواية ) : فإنما هو الكفر والإيمان .
وأخرج البزار عن أبي وائل ، قلت لحذيفة : النّفاق اليوم شر أم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال :
فضرب به على جبهته وقال :
أوه : هو اليوم ظاهر ، إنّما كانوا يستخفون على عهد رسول اللّه « 1 » !
هامش
( 1 ) أضواء على السنة المحمدية ص 356 - 359 ط دار المعارف بمصر الطبعة الثالثة .