جوابه : فيه عدة أطروحات :
الأولى : الفجر بعد الليل ، وهي المشهورة .
الثانية : أنه يكون بعد ليل البلاء . والفجر فجر السلامة من البلاء .
الثالثة : أنه يكون بعد ليل الضلال ، وهو فجر الهداية .
الرابعة : أن يكون بعد ليل الدنيا ، لأن الدنيا غاية همنا ومبلغ علمنا ، فنخرج من هذا الحال ، وندخل في حال أفضل .
الخامسة : إنه فجر العطاء بعد ليل الحرمان من العطاء .
فإن قلت : ولكن السياق واضح بأنها ليلة عظيمة ، فكيف نفهم مطلع الفجر ؟
قلت : هذا يحتاج إلى درجة من الفهم الباطني . فإما أن نفهم أن كل عبارة مستقلة عن الأخرى . وإما أن يختلف معنى مطلع الفجر ، فيمكن أن يحصل فجر الهداية أو فجر العطاء خلال ليلة القدر لا في نهايتها . وهو فجر معنوي وليس بمادي .
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 413
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤١٣