تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

سورة الزلزال

وفي تسميتها عدة أطروحات : أولا : الزلزلة : وهو المشهور . فإنه وإن كان لفظ الزلزلة غير موجود ، إلّا أن مادتها موجودة . ثانيا : الزلزال . كما في بعض المصادر « 1 » . وهو لفظ موجود في السورة مع حذف المضاف . ثالثا : السورة التي ذكر فيها الزلزال . إذا سرنا على حسب ما ذكره الشريف الرضي في مجازات القرآن . رابعا : إذا زلزلت . يعني باللفظ الذي بدأت به السورة . خامسا : برقمها في المصحف السائد ، وهو : 99 . سؤال : ما هو معنى الأرض في قوله تعالى :
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
. وما المراد من زلزالها ؟ جوابه : إن هنا عدة احتمالات . باعتبار انقسامات ثلاثة : الانقسام الأول : إن الأرض هل يراد بها الأرض المعنوية المعهودة أو الأرض ، باعتبار أن النفس لها أرض وسماء . فأرضها الشهوات وسماؤها العقل . الانقسام الثاني : إن الزلزلة هل تحدث بقانون طبيعي أو بسبب غير طبيعي ؟
هامش
( 1 ) انظر الميزان : ج 20 ، ص 241 .