تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وهذا العلم المتجدد يحصل بعد تحول ما بالقوة إلى ما بالفعل نتيجة للبلاء والتمحيص ، فيكون علما بمعلول التمحيص . كما في قوله تعالى « 1 » :
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
. فإذا أصبح صابرا كتب في الصابرين . وإذا أصبح مجاهدا كتب في المجاهدين ، وإن أصبح معاندا كتب في المعاندين . وهكذا . فالعلم ينطبق على ما هو موجود فعلا من قيود الزمان والمكان . وهو المراد من : يومئذ أو عندئذ . أي عند إنتاج التمحيص لمعلوله . فهو سبحانه خبير بمستواهم الذي هو نفس ذواتهم ، كما قلنا . وهذا كما ينطبق في الآخرة ينطبق في الدنيا أيضا .
هامش
( 1 ) آل عمران / 142 .