لها إطلاقا . ومن هنا تكون هذه النار حامية من جهنم .
ثم إن قوله : حامية ، هو من استعمال الثلاثي اللازم . بدلا من الرباعي المتعدي . ولو باعتبار استعمال الثلاثي متعديا مجازا . والمراد أنها محميّة لغيرها . وأما كونها حامية لنفسها ، فهذا معنى عاطل ، لأنها ليست فاعلة لإحماء نفسها . إلّا أن يكون اسم الفاعل قد استعمل بمعنى اسم المفعول أي محماة بفعل اللّه سبحانه أو بفعل مالك خازن النار ، أو بأمر قسيم الجنة والنار .
منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 289
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٨٩