تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

5 - جاء ذكر هذا الكتاب بآية الكرسي بالإشارة :

وذلك من قول اللّه عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ . . .
( 255 ) صدق اللّه العظيم سورة الكرسي الا بما شاء ، وما هنا لغير العاقل ، أجدها منطبقة على كتاب علم الكتاب ، ولهذه الأسباب جاء تأويلى ل
" وَكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ "
انه كتاب به علم الكتاب للمهدى عليه السلام عند توليه الخلافة .
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
: البيت المعمور هو الكعبة ، البيت الحرام الذي هو معمور من الناس ، يعمره اللّه عز وجل بآلاف مؤلفه من الناس اما حاجين أو معتمرين ، وهو أول بييت وضع للناس لعباده اللّه عز وجل ، ودليل القسم ان البيت المعمور هو الكعبة اى البيت الحرام الذي بمكة أم القرى ، وليس البيت المعمور الذي في السماء السابعة الذي يدخله كل يوم سبعون الف ملك إذا خرجوا منه لم يعود اليه ، هو قسم اللّه عز وجل بأشياء نجدها في الدنيا مثل الطور ، وكتاب مسطور في رق منشور وهو علم الكتاب سوف يكون في الدنيا ان شاء اللّه ، والسقف المرفوع أيضا في الدنيا ، والبحر المسجور أيضا في الدنيا ، وسيأتي تأويلهما ان شاء اللّه تعالى
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
هو سقف في السماء جعله اللّه عز وجل محفوظا ، وهو ما علمه العلماء الآن باسم الغلاف الجوى