تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وهناك فرق بين الذي عنده علم الكتاب ، والذي عنده علم من الكتاب الذي جاء ذكره في عهد سليمان عليه السلام بسورة النمل والذي أحضر عرش ملكه سبأ قبل أن يرتد طرف سليمان عليه السلام ، وذلك بعلم من الكتاب ، فما ذا يكون الأمر للذي يكون عنده علم الكتاب كله .

2 - العلم من القرآن الكريم والأحاديث النبوية ان المهدى علية السلام هو الذي يكون عنده علم الكتاب :

جاءت أحاديث النبي الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام عن المهدي عليه السلام ، بان أمه الحمد تنعم في عهده بنعمه لم تنعم بها من قبل ، وهل ترون نعمه في الدنيا أنعم من علم الكتاب . وان الدجال وأعوانه يحاصرون المسلمين في آخر الزمان بقيادة المهدي عليه السلام فلا يجد المسلمين الطعام ، فيسبحون اللّه عز وجل ، ويسرى عنهم التسبيح مسرى الطعام والشراب الا قليلا ، فيكون حال المسلمين وقتئذ كحال الملائكة ، ولكنهم يمشون على الأرض ، وجاء وصف المولى عز وجل لحالهم في سورة الزخرف ، وذلك مع وصف المهدي عليه السلام انه علم للساعة ويجب اتباعه لما وهب اللّه له من علم الآيات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
( 59 ) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ( 60 ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
( 61 ) صدق اللّه العظيم سورة الزخرف