تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
( 24 ) سورة محمد
( 28 ) كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
( 29 ) صدق اللّه العظيم سورة ص وان آيات اللّه عز وجل في كتابه الكريم تدل ان هذا القرآن فيه ذكرنا ، وذلك لمن يتعقله ويتدبره .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
( 9 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 10 ) سورة الأنبياء
( 23 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ
( 24 ) صدق اللّه العظيم سورة الأنبياء في آية سورة الأنبياء رقم ( 10 ) اخطار من المولى عز وجل ان هذ القرآن الكريم فيه ذكرنا وذلك لمن يتعقله ، وذكرنا يعنى ذكر الأمة التي نزل عليها القرآن وما يتواجد معها من الأمم ، ولا ينقضى هذا الذكر بوفاة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، فما زالت هذه الأمة قائمة وما زال القرآن محفوظا بيننا وقد أمرنا اللّه عز وجل ان نؤمن بالغيب لقوله :