تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
( 17 ) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
( 18 ) صدق اللّه العظيم سورة محمد سبق ان تكلمنا ان ذكر اللّه عز وجل
" فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها "
فلا بد أن تكون أشراط الساعة جميعها في القرآن الكريم بلا استثناء ، سواء كان هذا الذكر تفصيلي لها أو اشاره عليها ، وان اشاره اللّه عز وجل لشرط من أشراط الساعة ما هو إلا تفصيل كامل لهذا الشرط ، وكقوله سبحانه
" وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ "
فهما كلمتان وحرف عطف وأداة شرط ، ولكن هي ناتج لأحداث كثيرة تحتاج لصفحات عديدة ، عن كيفية فروج السماء والأسباب التي أدت إلى ذلك ، فأتى اللّه عز وجل بالنتيجة النهائية لها وهي فروج السماء ، ولنتذكر الأسباب التي أدت إلى فروجها . لكن أحببت ان أقف هنا لنتذكر آيات اللّه عز وجل التي تدفعنا إلى تدبر القرآن الكريم ، وليس الوقوف عندما وقف عليه السابقين وهي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
( 82 ) سورة النساء