2 - التحريم ان يقال للّه ولدا ( والعياذ باللّه )
في قول اللّه عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 ) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
( 152 ) صدق اللّه العظيم الصافات
3 - التحريم من القول أن النبي الحبيب بينه وبين الجنة نسبا ( والعياذ باللّه ) : في قول اللّه عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
( 157 ) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 158 ) سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 ) إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 ) فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ( 161 ) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ ( 162 ) إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
( 163 ) صدق اللّه العظيم الصافات هذه الآيات للمحرمات الثلاثة جاءت في قول متواصل من الآية 149 : الآية 166 بسورة الصافات ، وسبحان اللّه عالم الغيب والشهادة .
إن الصافات فالزاجرات فالتاليات آيات من آيات اللّه عز وجل اللاتي أنزلت على النبي الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام في سورة الصافات ، وصدق ظهور هن منذ أكثر من ستين سنة تقريبا وصدق اللّه العظيم حيث قال :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * *
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
( 53 ) فصلت