الفصل الثالث ذكر الصواريخ العادية والحاملة لرءوس نووية وعابرات القارات في القرآن الكريم
في قول اللّه عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالذَّارِياتِ ذَرْواً ( 1 ) فَالْحامِلاتِ وِقْراً ( 2 ) فَالْجارِياتِ يُسْراً ( 3 ) فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ( 4 ) إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ ( 5 ) وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ ( 6 ) وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
( 7 ) صدق اللّه العظيم الذاريات ورد في كتب التفسير وهي التفسيرات الشائعة : عن السائب بن يزيد أن رجلا قال لعمر رضى اللّه عنه : إني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن ، فقال عمر : اللهم أمكني منه ، فدخل الرجل على عمر يوما وهو لابس ثيابا وعمامه وعمر يقرأ القرآن ، فلما فرغ قام إليه الرجل فقال : يا أمير المؤمنين ما
" الذَّارِياتِ ذَرْواً "
فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ، ثم قال : البسوه ثيابه واحملوه على قتب ، وابلغوا به حيه ، ثم ليقم خطيبا فليقل ان صبيغا طلب العلم فاخطأه ، فلم يزل وضيعا في قومه بعد ان كان سيدا فيهم .
وعن عامر بن واثلة أن ابن الكواء سأل عليا رضى اللّه عنه ، فقال يا أمير المؤمنين ما
" الذَّارِياتِ ذَرْواً "
( قال ) : ويلك سل تفقها ولا تسأل تعنتا
" وَالذَّارِياتِ ذَرْواً "
الرياح
" فَالْحامِلاتِ وِقْراً "
السحاب
" فَالْجارِياتِ يُسْراً "
السفن
" فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً "
الملائكة .
الحمد للّه الذي جعل كتابه كتابا مفصلا آياته على علم هدى ورحمة للمؤمنين .