وقال الدكتور / فاروق الدسوقي ما هو نصه :
" وزلزلة الساعة لا تحدث لحظه قيام الساعة كما يتبادر إلي الذهن لأول وهلة نتيجة أضافه الزلزلة إلى الساعة - ولكنها زلزلة عظيمة لم يكن لها نظير من قبل تحدث بين يدي الساعة كعلامة من علامات الساعة ، فهي تحدث في الدنيا ، كما تحدث اشراط الساعة وآيات الساعة الأخرى " .
وهكذا جاء تأييد بعض العلماء القدامى والمعاصريين إلى أن زلزلة الساعة شرط أو آية أو علامه من علامات الساعة وليس الساعة نفسها
1 - زلزلة الساعة :
زلزلة الساعة هي التي يحدثها اللّه عز وجل في الدنيا ، وفي بدء آيات اليوم الآخر " آخر الزمان " ، وذلك ليهلك بها أكبر قوة كفر غاشمة ، ويمكن للمسلمين المؤمنين في الأرض بعدهما وذلك حيث ذكرت زلزلة الساعة مرة واحدة في القرآن الكريم كله في سورة الحج ثم فصلت هذه الزلزلة في سور أخري ، وجاء مراد اللّه عز وجل من زلزلة الساعة في سورة الحج نفسها ، وتبيان آية زلزلة الساعة كالآتي :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ( 1 ) يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
( 2 ) صدق اللّه العظيم الحج