عليه أفضل الصلاة والسلام به ووجود ذكره في القرآن الكريم ، ولكن اللّه عز وجل يحيل بينهم وبين مرادهم مرة أخرى كما كان أمرة على الكافرين من قبل ، وهذا الخسف خارق للنواميس .
3 - خروج الدجال
حبس الدجال منذ زمن موسى عليه السلام بجزيرة إلى زمن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وانتظاره علامات أخرى حتى يخرج فيه خرق للنواميس ، وان الملائكة عليهم السلام تصده عن دخول مكة والمدينة فيه خرق للنواميس ، ونزول المسيح عيسى بن مريم لقتله فيه خرق للنواميس ، وأن ينطق الحجر على جيشه من اليهود ويقول يا مسلم ورائي يهودي فاقتله فيه خرق للنواميس .
4 - نزول المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
هذا أمر خارق للنواميس ، حيث رفعه اللّه عز وجل منذ حوالي ألفين سنة إلى السماء ، ونزوله في آخر الزمان " اليوم الآخر " أمر حتمي من أحاديث النبي الكريم ومن القرآن الكريم ، حيث قول المولى عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ
( 46 ) صدق اللّه العظيم آل عمران حيث أن المسيح عليه الصلاة والسلام رفع بإجماع العلماء والمؤرخين في سن الثلاثة والثلاثين وهو سن الشباب ، فلا بد من نزوله