تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الذي أرسلها على قوم عاد سبع ليال وثمانية أيام حسوما بلفظ يوم نحس مستمر وذلك لقوله عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ ( 6 ) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ
( 7 ) الحاقة
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 18 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 19 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
( 20 ) صدق اللّه العظيم القمر من ثم فان اليوم الآخر هو مجموعة الأحداث اللاتي تتم في عدة أيام أو شهور أو سنين لا يعلمها إلا اللّه عز وجل ، ويستقيم القول بأن اليوم الآخر هو آخر يوم في عمر الدنيا لسببان : أولا : عندما طالبنا المولى عز وجل بالأيمان باليوم الآخر ، فمن منطلق قوله عز وجل
" ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ "
وقوله عز وجل
" يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها "
، فلا بد ان يكون تفاصيل هذا اليوم المطالب بالأيمان به جاءت في آيات