تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والحكمة والتوراة والإنجيل بسورة المائدة آية ( 110 ) وذلك على سبيل العلم أيضا ، أما الكتاب والحكمة " القرآن الكريم " الذي تعلمه عيسى عليه السلام فهما منسوبان للنبي الخاتم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، والتوراة منسوبة لموسى عليه السلام ، أما الإنجيل فهو منسوب لعيسى عليه السلام لقوله عز وجل : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
( 45 ) وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
( 46 ) المائدة
( 26 ) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ
( 27 ) صدق اللّه العظيم الحديد ومن ثم فإن اليهود في زمن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يريدون الملك وهو ليس لهم ، لأن اللّه عز وجل آتي الرسول الخاتم الحبيب الكتاب والحكمة واتى خليفة اللّه المهدى في آخر الزمان ومن معه ملكا عظيما وهو حفيد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، والدلائل التي