- أ . منجانا : « التأثير السرياني على أسلوب القرآن » ، نشره رينالدز - 1927 .
اقتراحاتنا
لقد بذل هؤلاء الكتّاب جهودا كبيرة لتفسير اشتقاق عدد كبير من الألفاظ الأجنبية التي احتواها القرآن ونجدهم أحيانا يقترحون عدة اشتقاقات لكلمة واحدة .
ونقترح عليكم الآن تصحيحا لبعض التخمينات التي قاموا بها وتكملة لقوائمهم .
لقد اكتشفنا مصدرا آخر تناسوه تماما ألا وهو اللغة اللاتينية ، فقد كان للروم حضورا في الجزيرة العربية خلال السبع قرون التي سبقت ظهور الإسلام وإن كانت اليونانية منتشرة بشكل واسع بين شعوب هذه المنطقة ، فإنه لا يمكن إنكار أن اللغة الرومانية كانت متواجدة بقدر جعلها تدخل في نسيج اللغة المحلية .
وعلينا أن نشير هنا أن كلمة « رومية » تدل على اليونانية واللاتينية على حد سواء .
ولهذا يتعين علينا البحث في هاتين اللغتين كلما ذكر الزركشي أو السيوطي في قوائمهما عن أصل اللفظ روميّ ، وتوصلنا باتباع هذا المنهج إلى النتائج التالية :
1 - قسط ، قسطاس :
نعتقد أن هذين اللفظين وهما في الحقيقة لفظ واحد ، ليسا من أصل يوناني ولم يشتقا من كلمة
dikastes
- قاضى أقترح ذلك فولر
ZDMG , 1 , 63 Vollers in
، ولا من كلمة
extes
اليونانية كذلك ، وهي مكيال روماني مثلما اقترحه مينجانا
Mingana
، حيث أكد مفسرو القرآن ، وجاء في القائمتين أن كلمة قسطا أو قسطاس تعني بالرومية : العدالة فلا كلمة
dikastes
- قاضى ولا كلمة
Xestes
- مكيال تؤدى إلى هذا المعنى .