تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التأويل في مختلف المذاهب وآلاراء — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

محاولة حديثة هي غريبة ! لحلّ رموز الحروف المقطّعة تطابقا مع الخطّ الهيروغليفي القديم ؟ !

كما وقام الأستاذ سعد عبد المطّلب العدل بمحاولة جدّ غريبة ، حاول فيها تطبيق الحروف المقطّعة على الخطّ الهيروغليفي المصريّ القديم ! وجهد في تبيين الصلة بينه وبين اللغة العربيّة ، ولا سيّما جانب التعابير الدينيّة ، ومدى العلاقة بين اللغتين . وكتب في ذلك رسالة أسماها « الهيروغليفيّة تفسّر القرآن الكريم » شرح فيها ما يسمّى بالحروف المقطّعة ، وطبعت سنة 2002 م ، نشرتها مكتبة مدبولي - القاهرة - قال فيها : وخلاصة القول : « فمن قائل بأنّ هذه الحروف هي أسماء الحروف الهجائيّة ، وآخر يقول : إنّها أسماء للسور ، وثالث يقول : إنّها إعجاز على أنّها حروف الكلام ، ورابع يقول : إنّها أسماء اللّه تعالى ، وخامس يقول : إنّها اختصار ومفتاح لأسماء ، وسادس يقول بأنّها أقسام » . قال : « ونحن نرى - بعد ما فتح اللّه علينا بفضله - ما يلي : إنّ هذه الرموز ليست حروف المعجم وإن تشابه البعض منها ، ففي « يس » ليست ياء ، سين ، إنّما : ياسين . . وكذا « حم » لو كانت حروف هجاء لنطقت : حاء ، ميم . . وهكذا « طه » . لا تقرأ : طاء ،