تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وقوله تعالى :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
« 1 » . وقوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ . . .
« 2 » . وقوله تعالى :
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
« 3 » . وهذا الغرض يهدف فيما يهدف إلى : 1 - إبراز الصلة الوثيقة بين الإسلام الحنيف وسائر الأديان الإلهيّة الأخرى التي دعا إليها الرسل والأنبياء الآخرون ، وأنّ الإسلام يمثل امتدادا لها ، ولكنّه يحتل منها مركز الخاتمة التي يجب على الإنسانية أن تنتهي إليها ، وبذلك يسدّ الطريق على الزيغ الذي يدعو إلى التمسك بالأديان السابقة ؛ على أساس أنّها حقيقة موحاة من قبل اللّه تعالى ؛ لأنّ الإسلام يصدقها بذلك ، ولكنّه جاء في نفس الوقت مهيمنا عليها
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ . . .
« 4 » . 2 - مضافا إلى ذلك تظهر الدعوة على أنّها ليست بدعا في تأريخ الرسالات ،
هامش
( 1 ) النحل : 89 . ( 2 ) المائدة : 44 . ( 3 ) البيّنة : 51 . ( 4 ) المائدة : 48 .