تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
حال منه بعد وصفه بما تقدم .
وَكانَ :
ماض ناقص .
تَحْتَهُ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ، والهاء في محل جر بالإضافة .
كَنْزٌ :
اسم ( كان ) مؤخر .
لَهُما :
متعلقان بمحذوف صفة
كَنْزٌ ،
وجملة :
وَكانَ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل رفع مثلها .
وَكانَ :
ماض ناقص .
أَبُوهُما :
اسم ( كان ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية .
صالِحاً :
خبر ( كان ) ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل رفع أيضا . ( أراد ) : ماض .
رَبُّكَ :
فاعل ، والكاف في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
أَنْ يَبْلُغا :
مضارع منصوب ب :
فَكانَ ،
وعلامة نصبه حذف النون . . . إلخ ، والألف فاعله .
أَشُدَّهُما :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف . . . إلخ ، و
أَنْ يَبْلُغا :
في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، وجملة :
فَأَرادَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
وَيَسْتَخْرِجا :
مضارع معطوف على
يَبْلُغا
منصوب مثله ، والألف فاعله .
كَنزَهُما :
مفعول به . . . إلخ .
رَحْمَةً :
مفعول لأجله عامله أراد . وقيل : حال .
مِنْ رَبِّكَ :
متعلقان برحمة ، أو بمحذوف صفة له ، والكاف . . . إلخ ، الواو : حرف استئناف . ( ما ) : نافية .
فَعَلْتُهُ :
فعل ، وفاعل ، ومفعول به .
عَنْ أَمْرِي :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال ؛ أي : ما فعلته صادرا عن أمري ، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر لفاعله ، والجملة الفعلية مستأنفة ، لا محل لها ، أو هي في محل نصب حال أيضا .
ذلِكَ :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
تَأْوِيلُ :
خبر المبتدأ ، وهو مضاف
ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً
انظر الآية رقم [ 78 ] ففيها الكفاية ، بعد هذا ينبغي أن تعلم أن الآية بكاملها معطوفة على ما قبلها ، فهي من قول الخضر عليه الصلاة والسّلام . خاتمة : فعن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألا أحدثكم عن الخضر ؟ » . قالوا : بلى يا رسول اللّه ! قال : « بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب ، فقال : تصدق عليّ بارك اللّه فيك ! فقال الخضر : آمنت باللّه ، ما شاء من أمر يكون ! ما عندي شيء أعطيكه ! فقال المسكين : أسألك بوجه اللّه لما تصدّقت عليّ ، فإني نظرت السماحة في وجهك ، ورجوت البركة عندك ! فقال الخضر : آمنت باللّه ، ما عندي شيء أعطيكه ، إلا أن تأخذني ، فتبيعني ! فقال المسكين : وهل يستقيم هذا ؟ ! قال : نعم ، أقول : لقد سألتني بأمر عظيم ، أما إنّي لا أخيّبك بوجه ربّي » . قال : « فقدّمه إلى السوق ، فباعه بأربعمئة درهم ، فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء ، فقال : إنما اشتريتني التماس خير عندي ، فأوصني بعمل . قال : أكره أن أشقّ عليك ، إنك شيخ كبير ضعيف . قال : ليس يشقّ عليّ ! قال : قم ، فانقل هذه الحجارة ، وكان لا ينقلها دون