تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
تنبيه : الأفعال : ( برزوا ) ، ( قال ) ، ( قالوا ) . في هذه الآية ، والأفعال : ( قال ) ، ( قضي ) في الآية التالية ، والفعل : ( أدخل ) في الآية التالية لها أيضا كلها بلفظ الماضي ، وهي تنص على شيء يقع في المستقبل ، بلا ريب ، والتعبير بالأفعال الماضية بدل الأفعال المستقبلة ، إنما هو لتحقق وقوع ما يذكر ، وهذا التعبير مستعمل في القرآن الكريم بكثرة ، مثل قوله تعالى :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
والمراد بأمر اللّه الحشر ، والنشر . . . إلخ ، وهذا الاستعمال ، إنما هو فن من فنون البلاغة ، ألا فليتنبه العالمون . الإعراب :
وَبَرَزُوا :
الواو : حرف استئناف . ( برزوا ) : ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية مستأنفة ، لا محل لها .
لِلَّهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
جَمِيعاً :
حال من واو الجماعة ، فيها معنى التأكيد .
فَقالَ :
الفاء : حرف عطف . ( قال الضعفاء ) : ماض وفاعله .
لِلَّذِينَ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة :
اسْتَكْبَرُوا
مع المتعلق المحذوف صلة الموصول ، لا محل لها ، وجملة :
( قالَ . . . )
إلخ معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها .
إِنَّا :
حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها ، وحذفت نونها للتخفيف ، وبقيت الألف دليلا عليها .
كُنَّا :
ماض ناقص مبني على السكون ، و ( نا ) : اسمها .
لَكُمْ :
متعلقان بما بعدهما على اعتباره مصدرا ، أو اسم فاعل ، وقيل : متعلقان بمحذوف حال منه ، كان نعتا له . . . إلخ
تَبَعاً :
خبر ( كان ) ، وجملة :
كُنَّا . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول .
فَهَلْ :
الفاء : حرف استئناف . ( هل ) : حرف استفهام .
أَنْتُمْ :
ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
مُغْنُونَ :
خبره مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وفاعله مستتر فيه .
عَنَّا :
متعلقان ب :
مُغْنُونَ .
مِنْ عَذابِ :
متعلقان به أيضا ، وقيل : متعلقان بمحذوف حال مما بعدهما على مثال ما سبق ، و
عَذابِ
مضاف ، و
اللَّهِ
مضاف إليه من إضافة المصدر ، أو اسم المصدر لفاعله .
مِنْ :
حرف جر صلة .
شَيْءٍ :
مفعول به لاسم الفاعل
مُغْنُونَ
منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، وأجاز أبو البقاء أن يكون شيء واقعا موقع المصدر ؛ أي : غناء ، فيكون
مِنْ عَذابِ
متعلقين ب :
مُغْنُونَ ،
والجملة الاسمية :
فَهَلْ أَنْتُمْ . . .
إلخ مستأنفة ، وهي من مقول الضعفاء . تأمل .
قالُوا :
ماض وفاعله ، والألف للتفريق .
لَوْ :
حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
هَدانَا :
ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، و ( نا ) : مفعول به أول ، والثاني محذوف ، تقديره : للإيمان .
اللَّهِ :
فاعل ، والجملة الفعلية :
هَدانَا اللَّهُ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي .
لَهَدَيْناكُمْ :
فعل وفاعل ، ومفعول به أول ، والثاني محذوف ، التقدير : لهديناكم إليه ، واللام واقعة في جواب
لَوْ ،
والجملة الفعلية جواب