تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
الإعراب :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا :
انظر الآية التالية .
كُونُوا :
فعل أمر ناقص مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة التي هي اسمه ، والألف للتفريق .
قَوَّامِينَ :
خبره منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنّه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها .
بِالْقِسْطِ :
متعلقان ب
قَوَّامِينَ .
شُهَداءَ :
خبر ثان للفعل الناقص أو هو نعت ل :
قَوَّامِينَ .
أو هو حال من الضمير المستتر ب
قَوَّامِينَ .
لِلَّهِ :
متعلقان ب
شُهَداءَ
أو بمحذوف صفة له .
وَلَوْ :
الواو : حرف عطف . (
لَوْ
) : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
عَلى أَنْفُسِكُمْ :
متعلقان بمحذوف خبر « كان » محذوفة مع اسمها . انظر الشّرح ، والجملة المقدّرة ، لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال : لأنّها جملة شرط غير ظرفي .
أَوِ :
حرف عطف .
الْوالِدَيْنِ :
معطوف على ما قبله مجرور مثله .
وَالْأَقْرَبِينَ :
معطوف أيضا فهو مجرور ، وعلامة الجرّ فيهما الياء ؛ لأنّ الأول مثنى ، والثاني جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وجواب ( لو ) محذوف ، التقدير : لا تكتموها ، و ( لو ) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله ، لا محلّ له مثله . هذا ؛ وإن اعتبرت ( لو ) وصليّة ؛ فلا جواب لها ، وتكون الجملة المقدّرة في محل نصب حال من لفظ الجلالة ، والرّابط : الواو فقط .
إِنْ :
حرف شرط جازم .
يَكُنْ :
فعل مضارع ناقص فعل الشرط ، واسمه محذوف مفهوم من المقام ، التقدير : إن يكن المشهود عليه . وقيل : التقدير : إن يكن الخصمان . مراعاة لمعنى :
أَوِ .
غَنِيًّا :
خبر :
يَكُنْ .
أَوْ فَقِيراً :
معطوف على ما قبله ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال : لأنّها جملة شرط غير ظرفي .
فَاللَّهُ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( اللّه ) مبتدأ .
أَوْلى :
خبره مرفوع ، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة على الألف للتعذّر ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدّسوقي يقول : لا محلّ لها ؛ لأنّها لم تحلّ محل المفرد ، وهذا في الظّاهر ، وعند التأمّل يظهر لك : أنّ الجواب محذوف . التقدير : فلا تمتنعوا عن إقامة الشّهادة للّه ، وعليه فالجملة الاسمية تعليل للنّهي المقدّر .
بِهِما :
جار ومجرور متعلقان ب :
أَوْلى
والميم والألف حرفان دالان على التثنية ، والجملة الشرطية فيها معنى التعليل لإقامة الحق ، والعدل .
فَلا :
الفاء : هي الفصيحة ؛ لأنّها تفصح عن شرط مقدّر ب « إذا » ( لا ) : ناهية .
تَتَّبِعُوا :
فعل مضارع مجزوم ب : ( لا ) الناهية وعلامة جزمه حذف النّون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتّفريق ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها جواب للشّرط المقدّر ب « إذا » ، التقدير : وإذا كان الأمر كما ذكر ؛ فلا . . . إلخ ، وهذا الكلام معطوف على ما قبله .
الْهَوى :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على الألف للتعذر .