تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
( الذي ) أيضا ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة ، لا محل لها مثلها .
بِاللَّهِ :
متعلقان بما قبلهما ،
وَالْيَوْمِ :
معطوف على ما قبله .
الْآخِرِ :
صفة له .
فَمَثَلُهُ :
الفاء : حرف استئناف ، ( مثله ) : مبتدأ ، والهاء في محل جرّ بالإضافة .
كَمَثَلِ :
متعلّقان بمحذوف خبره ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها ، وقيل : معطوفة على جملة الصّلة ، فلا محل لها أيضا .
عَلَيْهِ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
تُرابٌ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية في محل جر صفة
صَفْوانٍ
. هذا ؛ وإن اعتبرت الجار والمجرور متعلّقين بمحذوف صفة
صَفْوانٍ
و
تُرابٌ
فاعلا بمتعلّقه ، فهو وجه جيّد لا غبار عليه . ( أصابه ) : فعل ماض ، والهاء في محل نصب مفعول به .
وابِلٌ :
فاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها ، فهي في محلّ جرّ مثلها . ( تركه ) : فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
وابِلٌ ،
والهاء مفعول به أوّل .
صَلْداً :
مفعول به ثان ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل جر أيضا .
لا :
نافية .
يَقْدِرُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
عَلى شَيْءٍ :
متعلقان بما قبلهما .
مِمَّا :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة
شَيْءٍ ،
و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية . وجملة :
كَسَبُوا :
مع المتعلق المحذوف صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد أو الرابط محذوف ، التقدير : على شيء من الّذي ، أو : من شيء كسبوه من الأعمال ، وعلى اعتبار ( ما ) مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محلّ جرّ ب ( من ) ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة
شَيْءٍ
التقدير : من كسبهم .
وَاللَّهُ :
الواو : حرف استئناف . (
اللَّهُ
) : مبتدأ ،
لا :
نافية .
يَهْدِي :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثّقل ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهُ
) .
الْقَوْمَ :
مفعول به .
الْكافِرِينَ :
صفة له منصوب مثله ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، والجملة الفعلية في محلّ رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة ، أو معترضة في آخر الكلام لا محلّ لها .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 265 ]

وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 265 ) الشرح :
وَمَثَلُ . . .
إلخ : وهذا مثل آخر ضربه اللّه لنفقة المؤمن الكامل الإيمان ، المنفق ماله ابتغاء مرضاة اللّه ، وطلبا لرحمته ، وكرمه ، وجوده ،
وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ
أي : تصديقا ، ويقينا ، قاله ابن عباس - رضي اللّه عنهما - ، وقال مجاهد ، والحسن البصري : معناه : وأنهم يتثبّتون أين يضعون صدقاتهم ، وقال الحسن : كان الرجل إذا همّ بصدقة تثبّت ، فإن كان ذلك للّه ؛ أمضاه ، وإن خالطه شكّ ؛ أمسك ، أقول : وينبغي أن يخص بصدقته الأبرار المتّقين ، ويبحث عن الفقراء المتعفّفين ، ويخصّ أرحامه الفقراء بشيء من صدقاته ، فقد قال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصدقة