يَعْلَمُ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى
اللَّهُ
.
ما :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
بَيْنَ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول ، و
بَيْنَ
مضاف ، و
أَيْدِيهِمْ :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء للثقل ، والهاء في محل جر بالإضافة .
ما :
اسم موصول معطوف على ما قبله .
خَلْفَهُمْ :
ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول ، والهاء في محل جر بالإضافة .
وَلا :
الواو : حرف عطف . (
لا
) :
نافية .
يُحِيطُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعله .
بِشَيْءٍ :
متعلقان بما قبلهما .
مِنْ عِلْمِهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة ( شيء ) ، والهاء في محل جر بالإضافة .
إِلَّا :
حرف حصر ،
بِما :
بدل من قوله :
بِشَيْءٍ
كما تقول : ما مررت بأحد إلا بزيد ، و (
ما
) تحتمل الموصولة والموصوفة .
شاءَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
اللَّهُ ،
والجملة الفعلية صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : إلا بالذي ، أو : بشيء شاءه ، وجملة :
وَلا يُحِيطُونَ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها .
وَسِعَ :
فعل ماض .
كُرْسِيُّهُ :
فاعله ، والهاء في محل جر بالإضافة .
السَّماواتِ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم ،
وَالْأَرْضَ :
معطوف على ما قبله ، وجملة :
وَسِعَ . . .
إلخ تحتمل ما ذكرت من أوجه .
وَلا :
الواو : حرف عطف . (
لا
) : نافية .
يَؤُدُهُ :
فعل مضارع ، والهاء مفعوله .
حِفْظُهُما :
فاعله ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، (
هُوَ
) : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ :
خبران للمبتدأ ، والجملة الاسمية تحتمل الأوجه الثلاثة التي ذكرت فيما مضى قبلها ، بعد هذا ينبغي أن تعلم : أنّ كل جملة في الآية الكريمة مستقلة ، ويجوز الوقف على آخرها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 256 ]
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 )
الشرح :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ . . .
إلخ المعنى : لا تكرهوا أحدا على الدّخول في دين الإسلام ، فإنّه بيّن واضح ، وجليّ ؛ دلائله وبراهينه ، لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه ، بل من هداه اللّه للإسلام ، وشرح صدره ، ونوّر بصيرته ؛ دخل فيه على بينة ، ومن أعمى اللّه قلبه ، وختم على سمعه ، وبصره ، فإنّه لا يفيده الدخول في الدين مكرها مقسورا . هذا ، والدّين اسم لجميع ما يتعبّد به اللّه تعالى . هذا ، والدّين يطلق على العادة ، والشأن ، والحال ، كما في قول امرئ القيس في معلقته رقم [ 10 ] : [ الطويل ]
كدينك من أمّ الحويرث قبلها * وجارتها أمّ الرّباب بمأسل