تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
إِلَّا :
حرف حصر ، أو : استثناء .
إِنْ :
حرف مصدري ، ونصب .
يَعْفُونَ :
فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، التي هي فاعله ، وهو في محل نصب ب
إِنْ
و
إِنْ
والفعل في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال ، والتقدير : فنصف ما فرضتم إلا في حال عفوهنّ ، أو عفو الزوج ، فلا تنصيف حينئذ .
أَوْ :
حرف عطف .
يَعْفُوَا :
معطوف على ما قبله ، فهو منصوب تبعا لمحلّه ، ومؤوّل مثله بمصدر .
الَّذِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعله .
بِيَدِهِ :
متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، والهاء في محل جر بالإضافة .
عُقْدَةُ :
مبتدأ مؤخر ، وهو مضاف ، و
النِّكاحِ :
مضاف إليه ، والجملة الاسمية صلة الموصول ، لا محل لها .
وَأَنْ تَعْفُوا :
الواو : واو الحال .
تَعْفُوا :
مضارع منصوب ب (
إِنْ
) وعلامة نصبه حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والمصدر المؤول منهما في محل رفع مبتدأ .
أَقْرَبُ :
خبره .
لِلتَّقْوى
متعلقان ب
أَقْرَبُ
وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر ، والجملة الاسمية في محل نصب حال ممّا قبله ؛ لأن الخطاب للأزواج ، والزوجات على سبيل التغليب ، والرابط : الواو ، والضمير .
وَلا :
الواو : حرف استئناف .
تَنْسَوُا :
فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو فاعله .
الْفَضْلَ :
مفعول به ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
بَيْنَكُمْ :
ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، أو هو متعلق بمحذوف حال من :
الْفَضْلَ
والكاف في محل جر بالإضافة .
إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ :
انظر إعراب مثلهما فيما تقدم ، وهي مفيدة للتعليل ، أو هي مستأنفة .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 238 ]

حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) الشرح : توسطت هاتان الآيتان الآمرتان بالمحافظة على الصلاة خلال الآيات الكريمة المتعلقة بأحكام الأسرة وعلاقات الزّوجين عند الطّلاق ، أو الافتراق لحكمة عالية ، وهي : أنّ اللّه تعالى لمّا أمر بالعفو ، والتسامح ، وعدم نسيان الفضل بعد الطّلاق ؛ بيّن ، بل وحثّ على المحافظة على الصّلاة ؛ لأنّها أعظم وسيلة إلى نسيان هموم الدّنيا ، وأكدارها ، ولهذا كان الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه أمر شديد ؛ فزع إلى الصّلاة ، وقال : « أرحنا بلال ، أرحنا بلال » . فالطّلاق ، وما ينتج عنه يولّد الشّحناء ، والبغضاء ، والصّلاة تدعو إلى الإحسان ، والتّسامح ، وتنهى عن الفحشاء ، والمنكر ، وذلك أفضل وسيلة لتربية النفس الإنسانيّة ، فلا ريب : أنّها عماد الدين ،