تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
جمع مؤنث سالم ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
حَتَّى :
حرف غاية وجر بعدها « أن » مضمرة .
يُؤْمِنَّ :
فعل مضارع مبني على السكون ، وهو في محل نصب ب « أن » المضمرة ، ونون النسوة فاعله ، ومتعلقه محذوف ، التقدير : يؤمنّ باللّه ورسوله ، و « أن » المضمرة ، والفعل
يُؤْمِنَّ
في تأويل مصدر في محل جر ب
حَتَّى ،
والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما .
وَلَأَمَةٌ :
الواو : واو الاعتراض . اللام : لام الابتداء . ( أمة ) : مبتدأ .
مُؤْمِنَةٌ :
صفة لها .
خَيْرٌ :
خبر المبتدأ .
مِنْ مُشْرِكَةٍ :
متعلقان ب
خَيْرٌ ؛
لأنه أفعل تفضيل ، والجملة الاسمية معترضة بين الجملتين المتعاطفتين . وقال البيضاويّ ، والجمل - رحمهما اللّه تعالى - : تعليل للنّهي . ولا أرى له وجها ؛ لأن الواو لا تفيد التعليل ، ولو قالا : هي في محل نصب حال من واو الجماعة ، أو من نون النسوة ؛ لكان وجها مقبولا . والرابط : الواو فقط .
وَلَوْ :
الواو : واو الحال . (
لَوْ
) : وصلية .
أَعْجَبَتْكُمْ :
فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والكاف مفعول به ، والفاعل يعود إلى
مُشْرِكَةٍ
والجملة الفعلية في محل نصب حال من الموصوف ب
مُشْرِكَةٍ ،
التقدير : امرأة مشركة ، وهو أولى من اعتبارها حالا من :
مُشْرِكَةٍ ،
والرابط : الواو والضمير ، وتكون الحال متداخلة على وجه مرّ ذكره ، أو هي مكررة .
وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ :
إعراب هذا الكلام مثل إعراب سابقه ، مع ملاحظة حذف المفعول الأول للفعل : (
لا تَنْكِحُوا
) ، إذ التقدير : لا تنكحوا بناتكم المشركين .
أُولئِكَ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
يَدْعُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعله ، يكون فيه تغليب الذكور على الإناث . هذا ؛ وإن اعتبرت الفعل مبنيا على السكون ، ونون النسوة فاعله ؛ يكون فيه تغليب الإناث على الذّكور ، والأول أولى لشرف الذكور ، وعلى الوجهين فالجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
أُولئِكَ . . .
إلخ مستأنفة ، أو تعليلية ، لا محلّ لها على الاعتبارين . (
اللَّهُ
) مبتدأ .
يَدْعُوا :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهُ
) .
إِلَى الْجَنَّةِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ،
وَالْمَغْفِرَةِ :
معطوفة على ما قبله .
بِإِذْنِهِ :
متعلقان بمحذوف حال من فاعل
يَدْعُوا
المستتر ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
وَاللَّهُ يَدْعُوا . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها ، (
يُبَيِّنُ
) فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهُ
)
آياتِهِ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، والهاء في محل جر بالإضافة .
لِلنَّاسِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو بمحذوف حال من
آياتِهِ
التقدير : واضحات للناس ، وجملة :
وَيُبَيِّنُ . . .
إلخ معطوفة على جملة :
يَدْعُوا . . .
إلخ فهي في محل رفع مثلها وجملة :
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
مفيدة للتعليل ، لا محل لها .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 520 | الشيخ محمد علي طه الدرة