تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
بفطره ذلك اليوم . وأرى : أن رأيه جدير بالاعتبار ، وإذا أخذنا برأي غيره ، ماذا يفعل من بلغ من العمر في هذه الأيام الثلاثين ، والأربعين سنة ؛ وهو لا يصوم شهرا ، ولا أياما ، ثم راجع نفسه ، وصار يصلّي ، فنراه يقضي ما فاته من صلاة ، بينما لا يذكر ما فاته من صيام ، ولا يخطر له على بال . الإعراب :
أُحِلَّ :
فعل ماض مبني للمجهول .
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
لَيْلَةَ :
ظرف زمان متعلق بالفعل قبله . هذا هو المشهور ، ورده الجمل بقوله : وليس بشيء ؛ لأنّ الإحلال ثابت قبل ذلك الوقت ، وفيه قول ثان . هو : أنه مدلول عليه بلفظ الرّفث ، تقديره : أحل لكم أن ترفثوا ليلة الصيام ، وإنّما لم يجز أن ينتصب بالرفث ؛ لأنه مصدر مقدّر بموصول ، ومعمول الصّلة لا يتقدّم على الموصول . وفيه قول ثالث : أنه متعلّق بالرّفث ، وذلك على رأي من يرى الاتساع في الظروف ، والمجرورات . انتهى جمل بتصرف . و
لَيْلَةَ
مضاف ، و
الصِّيامِ
مضاف إليه .
الرَّفَثُ :
نائب فاعل :
أُحِلَّ
.
إِلى نِسائِكُمْ :
متعلقان بالرّفث ، وجملة :
أُحِلَّ لَكُمْ . . .
إلخ مستأنفة في الإعراب ، ومرتبطة بالآيتين السّابقتين في المعنى .
هُنَّ :
ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
لِباسٌ :
خبره ، والجملة الاسمية فيها معنى التعليل ، وقال البيضاوي : مستأنفة . وليس بشيء .
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة :
لِباسٌ
وَأَنْتُمْ :
الواو : حرف عطف . (
أَنْتُمْ
) : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
لِباسٌ :
خبره .
لَهُنَّ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة :
لِباسٌ
. والنون حرف دال على جماعة الإناث ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها .
عَلِمَ اللَّهُ :
ماض وفاعله .
أَنَّكُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمه .
كُنْتُمْ :
فعل ماض ناقص مبني على السكون ، والتاء اسمه .
تَخْتانُونَ :
فعل مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله .
أَنْفُسَكُمْ :
مفعول به ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وجملة :
تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ :
في محل نصب خبر :
كُنْتُمْ
. وجملة :
كُنْتُمْ . . .
إلخ في محل رفع خبر :
أَنَّكُمْ
و ( أن ) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسدّ مفعولي :
عَلِمَ ،
وجملة
عَلِمَ اللَّهُ . . .
إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب ، والرابط الضمير فقط ، وهي على تقدير « قد » قبلها ، وإن اعتبرتها مستأنفة ؛ فلا محل لها ، ولست مفنّدا . وقيل : هي تعليل . ولا وجه له .
فَتابَ :
الفاء : حرف عطف . ( تاب ) : فعل ماض ، والفاعل يعود إلى :
اللَّهُ ،
عَلَيْكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة :
عَلِمَ . . .
إلخ لا محل لها مثلها ، وجملة :
فَتابَ عَلَيْكُمْ
معطوفة على جملة محذوفة ، التقدير : فتبتم ، فتاب عليكم ، وهذا الكلام معطوف على جملة :
عَلِمَ اللَّهُ . . .
إلخ لا محل لها مثلها ، وجملة :
وَعَفا عَنْكُمْ
معطوفة على جملة : ( تاب
عَلَيْكُمْ
) .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 438 | الشيخ محمد علي طه الدرة