تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ونصب مفعولين ، فالمفعول الثاني يقال فيه ما ذكر في مفعول الثلاثي ، والمفعول الأول يكون صريحا مثل : « أدخلت خالدا البيت » .
الْقَرْيَةَ :
بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان عليه ، وبعضهم يعربه صفة ، ولا وجه له ؛ لأنه غير مشتق ، وجملة (
ادْخُلُوا
) : في محل نصب مقول القول .
فَكُلُوا :
الفاء : حرف عطف . ( كلوا ) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله .
مِنْها :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، والتقدير : من ثمرها .
حَيْثُ :
ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بالفعل قبله ، وقيل : متعلق بمحذوف حال ، أي : منتقلين ، ومتقلبين .
شِئْتُمْ :
فعل وفاعل ، والمفعول محذوف ، كما رأيت فيما تقدّم ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة
حَيْثُ
إليها .
رَغَداً :
حال من واو الجماعة . قاله أبو البقاء . التقدير : كلوا مستطيبين ، متهنئين . ويمكن اعتباره نائب مفعول مطلق ، أو هو صفة لمفعول مطلق محذوف ، التقدير : كلوا أكلا رغدا . وجملة : ( كلوا ) معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها ، وأيضا جملة :
وَادْخُلُوا الْبابَ :
معطوفة على ما قبلها ، وإعرابها مثل إعراب سابقتها بلا فارق .
سُجَّداً :
حال من واو الجماعة . (
قُولُوا
) : أمر ، وفاعله .
حِطَّةٌ :
خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : مسألتنا حطة ، وقرئ بالنصب على أنه مفعول مطلق محذوف ، التقدير : أن تحطّ عنا ذنوبنا حطة ، أي : حطّا . وقيل : هو منصوب ب (
قُولُوا
) وعلى هذا ف « أن » والفعل في تأويل مصدر في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : مسألتنا الحط من ذنوبنا . والجملة على الاعتبارين في محل نصب مقول القول ، وجملة : (
قُولُوا
) في محل نصب مقول القول ل
قُلْنَا
.
نَغْفِرْ :
فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الأمر ، وهو عند الجمهور مجزوم بشرط محذوف ، التقدير : إن تقولوا نغفر ، والفاعل مستتر تقديره : نحن ، وقرئ بالتاء على أنه مبني للمجهول .
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
خَطاياكُمْ :
مفعول به ، أو هو نائب فاعل ، فهو منصوب ، أو مرفوع ، والنصب ، أو الرفع مقدر على الألف المقصورة للتعذّر ، وجملة :
نَغْفِرْ
لا محل لها على اعتبارها جوابا للأمر ، أو جوابا لشرط مقدّر ، وتعود لتكون في محل نصب مقول القول .
وَسَنَزِيدُ :
الواو : واو الاعتراض . السين : حرف استقبال . ( نزيد ) : فعل مضارع والفاعل تقديره : نحن .
الْمُحْسِنِينَ :
مفعول به أول ، والمفعول الثاني محذوف ، التقدير : ثوابا ، أو خيرا . والجملة الفعلية معترضة بين المتعاطفتين ، مفيدة للتأكيد ، وتقوية المغفرة .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 59 ]

فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 59 ) الشرح :
فَبَدَّلَ الَّذِينَ . . .
إلخ فيه حذف ، وتقديره : فبدل الذين ظلموا بالّذي قيل قولا غير الّذي قيل لهم . و ( بدّل ) يتعدّى إلى مفعول واحد بنفسه ، وإلى آخر بالباء ، فالذي مع الباء