تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
لها من الإعراب ، أو منصوبة على الحال .

[ سورة الملك ( 67 ) : آية 3 ]

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 )
الَّذِي :
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير هو الذي خلق ، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .
خَلَقَ :
فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .
سَبْعَ :
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف .
سَماواتٍ :
مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
طِباقاً :
نعت ل ( سبع سماوات ) وهو مصدر بمعنى اسم الفاعل أي مطابقة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
ما :
حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
تَرى :
فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .
فِي خَلْقِ :
في حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، خلق : اسم مجرور ب ( في ) وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف .
الرَّحْمنِ :
مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من تفاوت الآتي لأن الصفة إذا تقدمت على الموصوف انصبت على الحال ، وكذلك الجمل وأشباه الجمل تقع صفة بعد النكرة فإذا تقدمت على النكرة أعربت حالا .
مِنْ تَفاوُتٍ :
من حرف جر مؤكد زائد مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، تفاوت : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
فَارْجِعِ :
الفاء سببية ، ارجع : فعل أمر مبني على السكون وقد حرك بالكسر لالتقاء الساكنين