يُرِيدُ :
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو . والجملة في محل نصب خبر كان . والجملة من المبتدأ والخبر معطوفة لا محل لها من الإعراب .
حَرْثَ :
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
الدُّنْيا :
مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر .
نُؤْتِهِ :
فعل مضارع مجزوم لوقوعه جواب الشرط . وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن . والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به وجملة فعل الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ .
مِنْها :
الجار والمجرور متعلقان ب نؤته .
وَما :
الواو حرف استئناف . ما حرف نفي .
لَهُ :
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
فِي الْآخِرَةِ :
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من نصيب الآتي .
مَنْ :
حرف جر مؤكد زائد .
نَصِيبٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . والجملة من المبتدأ والخبر استئنافية لا محل لها من الإعراب .
[ سورة الشورى ( 42 ) : آية 21 ]
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 21 )
أَمْ :
حرف عطف يفيد الإضراب بمعنى بل .
لَهُمْ :
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
شُرَكاءُ :
مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
شَرَعُوا :
شرع فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة من شركاء .