تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

الحارث بن سويد

هو الحارث بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطيّة بن خوط ، وقيل : حوط بن حبيب الأنصاري ، الأوسي ، من بني عمرو بن عوف . صحابي ، حكم النبي صلّى اللّه عليه وآله عليه بالقتل فقتل . أسلم وصحب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وشهد معه واقعتي بدر وأحد . في الجاهلية قتل المجذر بن زياد البلوي والد المترجم له ، وبعد أن أسلم الحارث والمجذر واشتركا في واقعة أحد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله اغتال الحارث المجذر وقتله ، فجاء جبريل عليه السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وأخبره بمقتل المجذر ، وأمره من قبل اللّه بقتل الحارث ، فأمر النبي صلّى اللّه عليه وآله عويم بن ساعدة ، وقيل : عثمان بن عفان بأن يضرب عنق الحارث ، ففعل ذلك على باب مسجد قباء .

القرآن الكريم والحارث بن سويد

نزلت فيه الآية 83 من سورة آل عمران :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً . . . .
وشملته الآية 85 من نفس السورة :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ . . . .
بعد أن أسلم صحب النبي صلّى اللّه عليه وآله مدّة ، ثم ارتدّ ولحق بقومه الكفّار في مكّة ، وكفر
هامش
- أسد الغابة ، ج 1 ، ص 329 و 330 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 295 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 3 ، ص 290 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 100 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 319 و 320 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 230 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 446 ؛ تفسير الطبري ، ج 5 ، ص 128 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 22 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 10 ، ص 227 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 535 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الثاني ، الجزء الخامس ، ص 119 ؛ تفسير الميزان ، ج 5 ، ص 42 ؛ تنوير المقباس ، ص 77 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 5 ، ص 313 ؛ الجرح والتعديل ، ج 3 ، ص 93 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 192 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 548 و 549 ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 632 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 138 .